أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”، خلال لقائه أخاه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، دعم دولة الإمارات الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها الدوحة للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وأمن شعبها.

وجاء اللقاء الأخوي في الديوان الأميري بالدوحة، في إطار زيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم استقرار المنطقة.
وخلال المباحثات، جدد صاحب السمو رئيس الدولة موقف الإمارات الثابت في الوقوف إلى جانب قطر ضد أي اعتداءات تمس سيادتها، مشددًا على أن أي خرق للأعراف والقوانين الدولية يقوض الأمن الإقليمي ويهدد فرص تحقيق السلام في المنطقة.
وأشاد سموه بجهود صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومساعيه المستمرة لتعزيز الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن التعاون والتنسيق بين دول المنطقة يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
ورافق صاحب السمو رئيس الدولة في زيارته وفد رفيع المستوى ضم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى جانب عدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.
واختتم سموه زيارته بمغادرة الدوحة، حيث كان في مقدمة مودعيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعدد من كبار الشيوخ والمسؤولين القطريين، في مشهد يجسد قوة الروابط الأخوية وحرص البلدين على توثيق التعاون في مختلف المجالات.
تعكس هذه الزيارة مكانة الإمارات الرائدة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم التضامن والتعاون لمواجهة التحديات وبناء مستقبل مستدام يسوده السلام والازدهار.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
